هل يهدد ابنك بالانتحار دائما.. لا تجزعي الأمر يلزمه المراقبة الدقيقة

في تربوي مراهقين, نفسي مراهقين

April 15, 2018

الانتحار هل يخيفك حديث ابنك او ابنتك عن “الانتحار”، ففي باديء الأمر يتم التعامل بعد اهتمام، إلا أن سيطرة تلك الافكار الانهزامية علي ابنك قد تدفعك الي الخوف والترقب لكل ما يقوم به.

تشير الإحصائيات العالمية، بأن الانتحار هو ثالث أهم سبب للموت بين صفوف من تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشر والخامسة والعشرين، كما أنه يعتبر سادس أهم سبب للموت بين من تتراوح أعمارهم بين الخامسة والرابعة عشر عاماً.

ولكن هل تساءلت ما الذي يدفع “ابنك/ ابنتك” المراهقة للتفكير في الانتحار وهم في سن المراهقة ولم يروا أي نوع من الاحباطات بعد.

أكدت أحد الدراسات الأمريكية أن “50% من حالات الانتحار بين المراهقين مرتبطة بأمور عاطفية مثل شعورهم بالحب واعتقادهم بأنهم لا يستطيعون العيش بدون الحبيب، مما هو ملفت بأن 40% من الناس جميعاً فكروا في لحظة من اللحظات باللجوء إلى الانتحار لإيجاد ما يسمى بالراحة الأبدية”.

كما ان الحديث عن الانتحار بانه راحة يدفع عدد كبير من المراهقين الي “التقليد” كفعل جديد عليهم، غير مدركين ما سيمروا به من الم سواء لهم او لاسرتهم.

ما الدافع وراء “الانتحار”

وتقول روث ساذرلاند رئيس مجلس إدارة مؤسسة ساماريتان الخيرية التي تركز على الوقاية من الانتحار إن “الانتحار قضية معقدة للغاية وعادة لا يوجد سبب رئيسي واحد يدفع شخصا ما إلى أن يقرر الانتحار. إضافة إلى ذلك، فإن انتحار المراهقين قضية لم تلق من البحث والفهم الكثير”.

ووفقا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية فإن 800 ألف شخص يموتون انتحارا في العالم كل عام، وأنه يسبق كل انتحار ما لا يقل عن عشرين محاولة انتحار فاشلة.

وبصفة عامة، فإن الذين من المرجح انتحارهم، هم من تبلغ أعمارهم 70 عاما أو أكثر، ولكن في بعض المجتمعات فإن أعلى المعدلات وسط الشباب، للدرجة التي جعلت الانتحار ثاني سبب للوفاة في العالم للذين تبلغ أعمار 15 إلى 29 عاما.

ويقول الخبراء أن الانتحار ليس أمرا يحدث دون مقدمات، وتشير الأبحاث الأكاديمية إلى أن 90 في المئة من المراهقين الذين ينتحرون كانوا يعانون من نوع ما من أنواع الاضطرابات النفسية والعقلية.

وقد تتراوح المؤشرات بين الاكتئاب، وهو المسبب الأول للانتحار في هذه الفئة العمرية، والقلق، والعنف، والاعتماد على المخدرات.

ولكن السبب قد يكون تغييرا أقل وضوحا في محيطهم، أو بعض الظروف في المدرسة، أو المشاكل مع الأصدقاء أو أزمات تحديد الهوية الجنسية.

ما هي العوامل التي تدفعك للجوء للطبيب او الاخصائي الاجتماعي

هناك عدد من العوامل التي تؤدي إلى زيادة خطورة انتحار المراهقين ما يلي:

  • الإصابة باضطراب نفسي، مثل الاكتئاب
  • وجود محاولات انتحار سابقة أو تاريخ عائلي من السلوك الانتحاري
  • وجود تاريخ عائلي من الإصابة باضطراب المزاج
  • وجود تاريخ من التعرض للاعتداء البدني أو الجنسي
  • التعرض للعنف، مثل الإصابة بسلاح ما أو التهديد به

هناك عوامل أخرى، عند اجتماعها مع العوامل المذكورة أعلاه، قد تؤدي إلى زيادة خطورة انتحار المراهقين، وتشمل:

  • سهولة الوصول إلى وسائل الانتحار، مثل الأسلحة النارية
  • فقدان الأصدقاء المقربين أو أفراد العائلة أو الخلاف معهم
  • تناول الكحوليات أو المخدرات
  • حدوث حمل عن علاقة غير شرعية
  • العزلة الاجتماعية

ما هي العلامات التي يبديها ابنك/ ابنتك للإشارة الي رغبتهم في الانتحار:

  • التحدث حول الانتحار أو الإشارة إليه؛ على سبيل المثال، التفوه بعبارات مثل “سأقتل نفسي”، أو “لن أسبب لكم مشكلات من بعد اليوم”
  • التحدث حول الموت أو الكتابة عنه وخاصة على صفحته الشخصية بالفيس بوك ولو علي قبيل المزحة
  • زيادة تناول الكحوليات أو تعاطي المخدرات
  • الشعور بالعيش بلا غاية أو الشعور باليأس
  • الانسحاب من التواصل الاجتماعي والروابط الأسرية وتجمعاتها
  • تقلبات مزاجية حادة قد تحدث له
  • تغيير الروتين العادي، بما في ذلك أنماط الأكل أو النوم
  • التصرف بتهور أو بعدوانية
  • وجود جروح أو حروق دون مبرر سببها إيذاء النفس

وبدورنا نوصى الوالدين بسرعة التحدث إلى أحد الأطباء أو الأخصائيين على موقع “د .بيكا ” اذا احتاجت إلى طلب المساعدة النفسية أو السلوكية أو التربوية للأطفال والمراهقين .